عيناك، كيف لا تنفجران؟

10 أكتوبر 2008

كل الأشياء تسقط في عينيك.. كل الغباوات، كل التناقضات، كل العبث، كل التفاهات.

أكمل قراءة بقية الموضوع »

الروتين اليومي؛ هروبٌ من العدم

6 أكتوبر 2008

مشاهد من مانشستر

4 أكتوبر 2008


*اليوم في ساحة البيكاديلي, و تحت قطرات المطر المُتهادية, شاهدت ثلاثةً من مذيعي شوتايم الرياضية, صاحبة حقوق الدوري الإنجليزي في الشرق الأوسط. لم أعرف أحدهم, لكن الآخران كانا خالد الغول و رؤوف بن خليف.. اللذان كانا معلقين و مقدمين في الـART. صافحتهم, سرت معهم قليلًا, حتى قال خالد الغول, بالإيطالية “تشاوو” و هذا يعني “ودعًا”, لكن بين السطور فهمت أنهُ يعني “أنقلع!”
*معي في الفصل, أو بالأصح كان معي, لأن البارحة كان أخر يومٍ لهُ في معهد تعليم اللغة الإنجليزية, رجلٌ أسبانيٌ يُدعى ميغيل. أثناء حديثنا عن تجاربنا في الاختبارات - و هذا جزء من المنهج الدراسي في المعهد - كان يتحدث عن أنهُ عندما كان في المرحلة المُتوسطة, كان لديه أختبارٌ في مادة الدين, لكنه لم يدرس من أجل هذا الاختبار, ليس لأنهُ طالبٌ كسول, بل على العكس كان مجتهدًا في كل المواد.. لذا لجاء للغش. و السبب؛ أن الأديان, على حد قوله “!Big Business”. أقول لهُ “Good For You Miguel”
*الأمطار لم تتوقف طوال هذا الأسبوع, ألا لساعاتٍ قليلة. المطر بالنسبة لي شيء جميل, خصوصًا أني أحب السير تحت المطر, أما الإنجليز فهم ينظرون لهُ على أنهُ نقمةٌ أو لعنة!
*أسكن مع عائلةٍ مكونةٍ من زوجٍ و زوجة, الزوج باكستانيٌ يسكن هنا, و الزوجة إنجليزيةٌ من أصلٍ باكستاني. كلاهما مسلمان, أسلامهما غريب, الزوج يحوي جسدهُ على الوشوم, لكنهُ بنفس الوقت سعيدٌ بالانهيار الاقتصادي الأمريكي, أنهُ سعيد بأن غير المسلمين من الموظفين الإنجليز تم تسريحهم من العمل نتيجةً للانهيار الأمريكي.. المسلمين هنا يتخذون الإسلام كهوية, لأن لا هوية لهم. أما العرب في بلادهم يحاولون التشبه بالأديان الأخرى, لملئ فراغ الهوية. فراغ الهوية ليس أمرًا نمطيًا, لكنهُ يشبهُ صراع الحضارات. العرب و الأسيويين هنا, و في الغرب عمومًا, يشعرون بالهزيمة الحضارية أمام الغرب المتفوق في جميع الميادين. لذلك يستدعون الدين, و أحيانًا التقشف و نبذ المظاهر الدنيوية, من أجل تبرير الهزيمة, و التقليل من شأن الانتصار الغربي.
*منذ وصولي هنا, و أنا لا أشعر برغبةٍ بالكتابة, لا أعلم لمَ.. و هذه التدوينه أرغمت نفس, أرغمًا, على كتابتها.. لدي الكثير, لكنهُ ما زال يغلي على نارٍ هادئه. و لدي بعض الأفكار التي ما زالت مجرد بذرةٍ في الخريف.. حتى ذلكم الحين, تمسون على خير.

فهارس, أجدى من مُجلدات!

4 أكتوبر 2008

أحيانًا أشعر أنيّ أتقياء أحزاني عن طريق هذا الإنسان! عناوين مواضيعه - فقط - تجر عليّ كل أحزان البشر و الحيوان و النبات, ألم كل زهرةٍ قُطفت, غزالةٍ أصطيدت, فتاةٍ أغتُصبت! يالهُ من مُختزلٍ عظيم, لم تعرف البشرية شبيهًا له. أنهُ يستحق جائزة نوبل في الاختصار!

أكمل قراءة بقية الموضوع »

AC Milan 1 - 0 Inter

29 سبتمبر 2008

so what?

25 سبتمبر 2008

What the F**k!!

25 سبتمبر 2008

*المرة الأولى التي أعلم فيها أن هناك شعبًا يُدعون “سعوديون”, و لولا كتابتها بالإنجليزية لظننت أنهُ شعبٌ مُنقرض.

*للأخوة “الوكيبديليين” تم تصحيح الخطأ.

مُقتطفات: ساحة الانتظار, في أرجاء المطار

23 سبتمبر 2008

الرياض — أبوظبي — مانشستر
.
.
هذا هو مسار رحلتي إلى بريطانيا. أنا الآن في مطار المنطقة الحمراء أعلاه. طائرتي إلى مانشستر تقلع الساعة (الثانية و الربع صباحًا). أنا مُستيقظ من الساعة (الثالثة صباحًا) البارحة. الساعة الآن (الثامنة و الربع مساءً), يعني ذلك أني مُقبل على حربٍ ضروس, بيني و بين النوم اللذيذ, لكن هذه اللذة قد تُكلفني طائرتي!
.
.
يجب أن أشغل نفسي, بما يُفيد, أو حتى بما لا يُفيد- ككتابتي لهذه التدوينه - المُهم, ألا أنام..!

أكمل قراءة بقية الموضوع »

So Long Lovers

22 سبتمبر 2008

غدًا, في قُرابة الساعة الرابعة عصرًا, سأنطلق على ظهر طائرٍ معدني إلى مانشستر. ربما أعود, و ربما, من أجل الحظ فقط, تسقط الطائرة في طريقها إلى هناك!
شعورٌ رائع! قد تكون هذه التدوينه الأخيرة التي أكتُبها, رغم أن الحياة بسليقتها و بجميع أشكالها تسير هكذا.
لا يهم, مادمت سأرى وجوهًا جديدة و أماكن جديدة. سأجرب, للمرة الأولى, شعور الغربة الذي عانى منهُ الشُعراء و الأُدباء و البُسطاء. لكن لا أظن أنيّ سأعاني منه, ربما لأني أنظر إلى أن الأرض هي وطني, و لَربما قد أشعر بالغربة عندما أسافر للزهرة أو المريخ!
بعد معاناةٍ طويلة - سأذكرها لاحقًا, و بالتفصيل المُمل - لم يبقى ألا أن أحمل حقائبي, مُتجهًا لمقعدي المُحدد في تلك الورقة, التي يُسمونها تذكرةً الكترونية - بصراحة لم أقتنع بشكل هذه التذكر, فأخر مرةٍ سافرت فيها على الطائرة, كان شكل التذاكر مشابهًا لشكل تذاكر الملاهي!
فعلًا! ياليّ من عجوزٍ الروح, و شاب الجسد! المضحك حقًا, أن مُدة إجراءات السفر, تتجاوز مدة الدراسة نفسها!
على كُلٍ.. (Wish Me Luck)
أما أنا فسأودعكم على طريقة هُومر سيمسون:
So Long Suckers!!

الشّعْبُ و الْحَيَاة

18 سبتمبر 2008

عندما أراد الشعب الحياة

إذا الشّعْبُ يَوْمًا أرَادَ الْحَيَـاةَ ………………

……………… فَلا بُدَّ أنْ يَسْتَجِيبَ القَـدَر

أبو القاسم الشابي